الجيل الفلسطيني الجديد يذهب إلى مواجهة لا لغة لها في سياقات هبّة السكاكين. هذا الجيل ليس يائساً من الحياة، أو من النضال، لكنه يائس من اللغة؛ اكتشف بلاغة الصمت وأسراره، فقرر كتابة حكايته مجدداً بلغة يعجز المحتل عن فك رموزها.