مختارات من الصحف العبرية

مختارات من الصحف العبرية

نشرة يومية يعدها جهاز متخصص يلخص أهم ما في الصحف الإسرائيلية من أخبار وتصريحات وتحليلات لكبار المحللين السياسيين والعسكريين تتناول مختلف الشؤون الداخلية الإسرائيلية وتركز بصورة خاصة على كل ما يهم المسؤول العربي في قضايا المنطقة كافة: فلسطين ومساعي التسوية وسورية ولبنان والعراق ومصر والثورات العربية والخليج العربي وإيران وتركيا الخ. ويصدر مع النشرة اليومية أكثر من مرة واحدة في الشهر ملحق يترجم أهم ما تنشره دوريات فكرية صادرة عن مراكز أبحاث إسرائيلية عن سياسات إسرائيل إزاء القضايا المذكورة أعلاه وشؤون إستراتيجية أخرى (متوفرة للمطالعة على نسق ملفات "بي دي أف" PDF)

أخبار وتصريحات
غارات إسرائيلية على مواقع عسكرية تابعة للجيش السوري وحزب الله بالقرب من دمشق
نتنياهو وأعضاء المجلس الوزاري المصغر يقومون بجولة ميدانية في هضبة الجولان يحذرون خلالها من اختبار قدرات الجيش الإسرائيلي
مقتل شاب فلسطيني وإصابة 47 آخرين خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في نابلس
اعتقال أم وابنتها القاصر من سكان القدس الشرقية بشبهة التخطيط لارتكاب اعتداء إرهابي وحيازة وسائل قتالية
أحكام بالسجن الفعلي على 5 شبان من الغجر بتهمة التخابر مع حزب الله
مقالات وتحليلات
دعوا رئيس الأركان ينتصر
الأونروا هي العقبة الكبرى في وجه السلام
أخبار وتصريحات
من المصادر الاسرائيلية: أخبار وتصريحات مختارة
"هآرتس"، 7/2/2018
غارات إسرائيلية على مواقع عسكرية تابعة للجيش السوري وحزب الله بالقرب من دمشق

قالت وكالة "سانا" السورية للأنباء إن طائرات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي شنت، فجر اليوم (الأربعاء)، غارات على مواقع عسكرية تابعة للجيش السوري وحزب الله، بالقرب من العاصمة دمشق، وأشارت إلى أن وسائط الدفاع الجوية السورية تصدت لهذه الغارات.

وأشارت وسائل إعلام أجنبية إلى أن الغارات استهدفت مواقع ومخازن أسلحة تابعة للجيش السوري وحزب الله في مركز البحوث العلمية في منطقة جمرايا، بالقرب من العاصمة.

وذكرت وسائل إعلام موالية لنظام بشار الأسد أنه تم خلال هذه الغارات إطلاق صواريخ استهدفت موقعاً عسكرياً في ضاحية الفردوس في منطقة جمرايا، مشيرة إلى أن الدفاعات الجوية السورية تصدت لعدد من الصواريخ.

 

وجاءت هذه الغارات بعد أكثر من شهر من شن غارات مماثلة في 4 كانون الثاني/يناير الفائت على منطقة مرابض المدفعية التابعة للجيش السوري في جبل قاسيون، وبالقرب من مركز البحوث العلمية في جمرايا.

 

"يسرائيل هيوم"، 7/2/2018
نتنياهو وأعضاء المجلس الوزاري المصغر يقومون بجولة ميدانية في هضبة الجولان يحذرون خلالها من اختبار قدرات الجيش الإسرائيلي

قام رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو والوزراء، أعضاء المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية - الأمنية، أمس (الثلاثاء)، بجولة ميدانية في هضبة الجولان، حذروا خلالها أعداء إسرائيل في منطقة الحدود الشمالية من اختبار قدراتها، وأكدوا أن الجيش الإسرائيلي جاهز لجميع السيناريوهات.

واستمع رئيس الحكومة والوزراء، خلال الجولة، إلى تقارير بشأن آخر الأوضاع الأمنية في تلك المنطقة قدّمها كل من رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش الإسرائيلي الجنرال غادي أيزنكوت، وقائد المنطقة العسكرية الشمالية اللواء يوئيل ستروك. وتطرقت هذه التقارير إلى جاهزية الجيش الإسرائيلي لمواجهة التهديد المستمر الذي تشكله منظمة حزب الله، وقوات أُخرى مدعومة من إيران، على طول منطقة الحدود الشمالية.

وذكر بيان صادر عن ديوان رئاسة الحكومة الإسرائيلية أن هذه الجولة الميدانية أُقيمت في إطار تعميق معرفة الوزراء بشأن الأوضاع الأمنية. 

وقال نتنياهو في ختام الجولة إن إسرائيل تسعى للسلام، لكنها مستعدة لجميع السيناريوهات، ونصح بألاّ يختبرونها.

وقال وزير المواصلات يسرائيل كاتس إن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله سيرتكب خطأ فادحاً إذا واصل سياسته العدوانية حيال إسرائيل، كموفد لنظام طهران. وأكد أنه في حال اندلاع مواجهة مع الجيش الإسرائيلي سيتم توجيه ضربة قاصمة إلى حزب الله وسيلحق بلبنان دمار شامل.

وجاءت هذه الجولة في خضم تصاعد التوتر مع لبنان، جرّاء قيام إسرائيل بإقامة جدار حدودي، وفي إثر التحذيرات الإسرائيلية من أن إيران تقوم، من خلال حزب الله، بتحويل الدولة اللبنانية إلى قاعدة لتصنيع الصواريخ، بهدف مهاجمة الأراضي الإسرائيلية.

من ناحية أُخرى، عقد رؤساء: الجمهورية (ميشال عون)، والحكومة  (سعد الحريري)، ومجلس النواب (نبيه بري)، في لبنان، اجتماعاً أمس، لمناقشة سبل مواجهة انتهاك إسرائيل الأراضي اللبنانية، عن طريق إصرارها على إقامة جدار إسمنتي عبر الحدود الجنوبية، وفي نقاط معينة على الخط الأزرق، وهي الحدود المعترف بها دولياً بين البلدين. كما ناقشوا النزاع على المياه قبالة سواحل البلدين إذ يُعتقد وجود احتياطات غاز طبيعي. 

واختتم عون والحريري وبري اجتماعهم باتخاذ قرار يقضي بمواصلة اتخاذ إجراءات ضد الجدار الحدودي الإسرائيلي في المحافل الدولية.

وذكرت شبكة التلفزة الإسرائيلية "حداشوت" [القناة الثانية سابقاً] أول أمس (الاثنين)، أن حزب الله هدد بمهاجمة وحدات تابعة للجيش الإسرائيلي تعمل على الحدود.

وأضافت الشبكة أن هذا التهديد جاء في رسالة تسلمتها قوة الطوارئ الدولية التابعة للأمم المتحدة العاملة في لبنان ["اليونيفيل"]، وخشية حدوث تصعيد محتمل قامت بتمرير الرسالة إلى السفيرين الأميركي والفرنسي في إسرائيل، اللذين قاما بإطلاع ديوان رئاسة الحكومة في القدس عليها.

 

وأشارت إلى أنه، ردّاً على ذلك، وجهت الحكومة الإسرائيلية رسالة تهديد قالت فيها إنها تعمل على أراضيها السيادية، وتماشياً مع قرار مجلس الأمن الدولي الذي تم اعتماده بعد انسحاب إسرائيل من لبنان سنة 2000. وأشارت إلى أن إسرائيل لا تعتزم وقف أعمال إقامة الجدار، وإلى أن حزب الله سيدفع ثمناً باهظاً إذا حاول تأجيج التوتر. 

 

"هآرتس"، 7/2/2018
مقتل شاب فلسطيني وإصابة 47 آخرين خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في نابلس

قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن شاباً فلسطينياً قُتل وأُصيب 47 آخرون بجروح في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في مدينة نابلس، مساء أمس (الثلاثاء)، في الوقت الذي واصلت فيه القوات الإسرائيلية بحثها عن منفذ هجوم أسفر عن مقتل مستوطن إسرائيلي في أريئيل أمس الأول (الاثنين).

وذكرت الوزارة أن الشاب القتيل هو خالد وليد التايه. وأضافت أن قوات الجيش الإسرائيلي اعتقلت ستة شبان في نابلس في إطار عمليات البحث عن الشاب عبد الكريم عاصي (19 عاماً)، وهو مواطن عربي من إسرائيل، مشتبه بتنفيذه عملية قتل المستوطن الإسرائيلي في أريئيل. كما قامت قوات الجيش بمحاصرة مبنييْن في نابلس أحدهما لوالد عاصي والآخر لأحد أصدقاء العائلة.

واندلعت مواجهات بين السكان والجنود في المنطقة التي انتشرت قوات الجيش فيها.

 

وكان عاصي قام بقتل الحاخام المستوطن إيتمار بن غال طعناً في محطة لحافلات الباص، بالقرب من مدخل مستوطنة أريئيل، ونجح في الفرار من المكان. 

 

"معاريف"، 7/2/2018
اعتقال أم وابنتها القاصر من سكان القدس الشرقية بشبهة التخطيط لارتكاب اعتداء إرهابي وحيازة وسائل قتالية

سمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية أمس (الثلاثاء) بنشر نبأ قيام الشرطة الأسبوع الفائت باعتقال أمٍّ (48 عاماً) وابنتها القاصر (16 عاماً) من سكان القدس الشرقية بشبهة التخطيط لارتكاب اعتداء إرهابي وحيازة وسائل قتالية.

وقال بيان صادر عن الناطق بلسان الشرطة إن الابنة بلّغت الشرطة نيتها ارتكاب اعتداء إرهابي يستهدف إسرائيليين، وعند وصول أفرادها إلى المنزل اعتدت الوالدة عليهم. 

ومدّدت المحكمة أمس فترة اعتقال الاثنتين حتى يوم الأحد المقبل.

 

"يديعوت أحرونوت"، 7/2/2018
أحكام بالسجن الفعلي على 5 شبان من الغجر بتهمة التخابر مع حزب الله

أصدرت المحكمة المركزية في الناصرة أمس (الثلاثاء) أحكاماً بالسجن الفعلي على 5 شبان من قرية الغجر دينوا بالتعامل والتخابر مع حزب الله. 

 

وحُكم على الشاب ذياب قهموز (32 عاماً) بالسجن الفعلي لمدة 14 سنة، وبدفع غرامة مالية بقيمة 120.000 شيكل. وحُكم على شقيقه يوسف بالسجن الفعلي لمدة 3 سنوات، ودفع غرامة بقيمة 20.000 شيكل. وفُرض نفس الحكم على جميل قهموز ومحسن قهموز. كما حُكم على ممدوح إبراهيم بالسجن الفعلي لمدة سنتين، ودفع غرامة بقيمة 20.000 شيكل.

 

مقالات وتحليلات
من الصحافة الاسرائلية: مقتطفات من تحليلات المعلقين السياسيين والعسكريين
"هآرتس"، 7/2/2018
دعوا رئيس الأركان ينتصر
تسفي برئيل - محلل سياسي

•يملك الجيش الإسرائيلي الحرية الكافية لمحاربة الإرهاب. وهو مخوّل مهاجمة أهداف في سورية أو في سيناء. وتقع على عاتق الجيش مسؤولية تقديم تقديرات بشأن التهديدات والفرص، واقتراح طرائق عمل، أو كبح مبادرات حكومية تعرّض إسرائيل إلى الخطر، مثل مهاجمة إيران. لكن الجيش ليس مخولاً البدء بحرب من دون موافقة الحكومة. وطبعاً، لا يحق له إجراء مفاوضات سلام، حتى لو كان السلام جزءاً لا يتجزأ من أمن الدولة.

•لكن هل يحق للجيش منح الشرعية لسياسة غير أخلاقية تحت غطاء الحرب ضد الإرهاب، أو تتظاهر بالمحافظة على أمن إسرائيل؟ هل من صلاحيات الجيش منع نشوب حرب ناجمة عن هذه السياسة؟ فالحالة التي هي في قيد الاختبار اليوم وتشكل تهديداً، هي الضائقة الحادة في غزة، التي يمكن أن تؤدي إلى انهيار شامل، بحسب كلام رئيس الأركان غادي أيزنكوت، وأن تولّد مواجهة عنيفة قريباً. ويدحض وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان كلام أيزنكوت، ويشدد على عدم وجود كارثة إنسانية في غزة، وعلى أنه ليس سيئاً أن تكون "حماس" مرعوبة قليلاً.

•تجدر الإشارة إلى أن تحذير أيزنكوت ليس نابعاً بالضرورة من قلق إنساني، بل هو تقدير مهني للوضع العسكري، مطروح على طاولة الحكومة، ويستند إلى الاعتراف بأن الجيش قد بنى فعلاً توازناً للردع في مواجهة "حماس"، لكن مثل هذا الردع مفيد شرط أن يكون لدى الجانب الثاني ما يخسره، وهو، بذلك، يشبه كثيراً الردع في مواجهة حزب الله. وهذه صيغة سهلة الفهم جرى تعلُّمها وتجربتها في أماكن كثيرة في العالم. كلما كان النظام المحلي حريصاً على بقائه، وكلما كان ضعفه العسكري يملي عليه ذلك، فإنه سيحجم عن البدء بحرب. لكن عندما يكون حبل الخلاص الوحيد بالنسبة إليه هو الهجوم العسكري، لأنه يخسر السيطرة بسبب عجزه عن تأمين حاجات السكان الذين يسيطر عليهم، فإنه سيهاجم، أو سيحاول التوصل إلى تسوية مع العدو.

•في غزة لا وجود لخيار التسوية، مثلما هو غير موجود في لبنان. الفارق بينهما أنه لا تزال في لبنان قوى لجم، لأن قوة حزب الله السياسية تعتمد على التعاون مع أحزاب متنافسة، وتخضع لاعتبارات إقليمية، وحتى دولية، تفرضها مصالح إيران وسورية. في غزة لا توجد قوة محلية قادرة على إملاء خطواتها على "حماس"، وأيضاً لم تثمر المصالحة بين الحركة ومصر حتى الآن عن نتائج تعزز وضعها، ما دام معبر رفح لم يُفتح بصورة منتظمة ودائمة.

•والنتيجة هي إفلاس سياسة الحصار التي هدفت إلى إسقاط "حماس"، لأن إسرائيل لم تعد تملك وسائل ضغط مدنية ناجعة على قطاع غزة. لقد كان الجيش الإسرائيلي والشاباك أول من فهما أن في إمكان "حماس" أن تشكل أداة مساعدة حيوية في لجم هجمات إطلاق النار ضد إسرائيل، شرط أن تستطيع البقاء. وفي الموازنة بين التهديد الذي تشكله "حماس" القوية، وبين الفائدة التي يمكن الحصول عليها من قوتها، توصّل الجيش الإسرائيلي إلى استنتاج أنه في الأوضاع السياسية الراهنة، يجب تفضيل حكم "حماس". ولا يشكل هذا خيانة للاستراتيجيا في صيغتها الردعية، بل تحديداً دعماً لها. وكلما تطور القطاع اقتصادياً، سيكون لـ"حماس" كثير لتخسره، وهذه وجهة نظر عسكرية بحته، لا تفرض التفاوض مع الحركة على السلام، أو الانسحاب من المناطق.

•تمنح مثل هذه المقاربة أهمية لتهديدات إسرائيل، إذ من دون بنى تحتية مدنية واقتصاد مزدهر، ليس هناك ما يمكن تهديده. لكن من أجل تطبيق هذه المقاربة لا يستطيع رئيس الأركان الاكتفاء بالتحذيرات، أو بتقديرات الوضع، ويتعين عليه أن يقول إن السياسة الحالية تشكل تهديداً لإسرائيل، وهي السبب المحتمل أن يدفع إسرائيل نحو الحرب.  

•إذا شعر رئيس الأركان أنه لن ينجح في اقتحام جدار حماقة الحكومة، الذي يشكل خطراً على الدولة، يجب عليه أن يستنتج ما يترتب عليه أن يفعل. ليس في امكان رئيس أركان صادق، ونزيه، وحكيم، أن يكون شريكاً في المؤامرة الحمقاء التي تقوم بها الحكومة ضد الدولة. 

 

"يسرائيل هَيوم"، 6/2/2018
الأونروا هي العقبة الكبرى في وجه السلام
جورج رومان - مدير منتدى الشرق الأوسط (Middle East Forum)

•خطاب الرئيس ترامب"حالة الأمة"، بالإضافة إلى تقارير وإشارات تدل على نية الإدارة الأميركية إلغاء تعريف مصطح اللجوء الفلسطيني الاشكالي بصورة كاملة والذي يُعتبر في إطاره أحفاد اللاجئين لاجئين، كل ذلك يشكل منعطفاً مهماً بالنسبة إلى حل النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي.

•بخلاف المفوضية الدولية لشؤون اللاجئين (UNHCR) التي تُعنى بجميع اللاجئين في العالم، حددت الأونروا (UNRWA) تعريفها الخاص باللاجئين الفلسطينيين، والذي كانت نتيجته زيادة عددهم بأرقام مستحيلة تصل إلى نحو 5,3 مليون. ومعنى هذا التعريف المصطنع استمرار الزيادة في أعداد اللاجئين بصورة تجعل من الصعب التوصل إلى حل للنزاع.

•ليس هذا فقط، فبدلاً من أن تشجع الأونروا مبادرات تدفع قدماً إلى ثقافة السلام لدى الفلسطينيين وتحوّل الأموال إلى أهداف إنسانية بحتة، فهي تخلق وتنمّي عقلية الضحية في المجتمع الفلسطيني، من خلال التحريض المستمر ورفض السلام. على سبيل المثال، في جهاز التعليم في الأونروا يعلّمون الأولاد الإيمان بأنهم "سيعودون" ذات يوم إلى جميع أرض إسرائيل، وينهون دولة اليهود، وهنا تظهر المفارقة الخطرة في حال هذه المنظمة التي جاءت لحل مشكلة اللجوء، فإذا بها، عملياً، تحافظ على استمرارها.

•بعد التصريحات الأخيرة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ضد الصهيونية وحق اليهود في تقرير المصير، بات واضحاً للجميع أن الرفض الفلسطيني هو جذر النزاع، الذي سينتهي، مثل كل النزاعات الأُخرى في التاريخ، عندما يصبح الطرف الذي تسبب بالنزاع مستعداً للتخلي عن تطلعاته الضخمة.

•إن طريقة تعريف الولايات المتحدة اللاجئين تشبه ما هو موجود في دول أُخرى. وبحسب التعريف المتفق عليه، لا يمكن انتقال وضع لاجىء بالوراثة إلى من يملكون جنسيات أُخرى، أو إلى شخص يعيش عملياً على أرضه. في المقابل، يعيش مئات الفلسطينين اليوم في يهودا والسامرة [الضفة الغربية] وغزة اللتين بحسب ادّعائهم، تشكلان جزءاً من وطنهم.

•إذا شطبنا من قائمة الأونروا اللاجئين الذين لا يدخلون ضمن نطاق أي مجموعة من المجموعات الثلاث، نعود إلى رقم منطقي يترواح بين 20 ألف و30 ألف لاجىء فلسطيني في فترة حرب الاستقلال [حرب 1948]. طبعاً، في استطاعة سائر الأشخاص طلب مساعدة الأونروا، لكن الأخيرة لن تعتبرهم لاجئين.

•إذا كانت دول العالم مهتمة بتمويل مساعدة إنسانية حقيقية للفلسطينيين، فعليها أن تفعل ذلك من خلال قنوات متعددة بديلة هدفها بناء مستقبل أفضل للسكان. أولاً، يجب على هذه الدول التوقف عن استخدام مصطلح "لاجئين"، وليس المقصود التعبير اللفظي فقط؛ فتغيير المصطلح يمكنه تحديداً أن يزرع الأمل لدى الفلسطينيين بمستقبل أفضل، بدلاً من المحافظة على عقلية الضحية ونقلها إلى الأجيال المقبلة. ثانياً، يجب تقديم الأموال إلى الفلسطينيين شرط أن يندمج هؤلاء في الدول التي تستضيفهم، أو من أجل مساعدة هؤلاء الذين يعيشون خارج الضفة الغربية وغزة على إيجاد دولة ثالثة يستطيعون الهجرة إليها. ثالثاً، التأكد من أن أي مبلغ سيُصرف لن يُستخدم في الإرهاب، وفي التحريض. 

•سيؤدي استخدام هذه الخطوات إلى اعتراف السلطة الفلسطينية بهزيمتها في حربها ضد حق الشعب اليهودي في تقرير مصيره، وسيضع حداً لاستخدام زعماء فلسطينيين لشعبهم ومؤيديهم لإحباط حل النزاع وتحقيق السلام.